خاص الموضوعية أونلاين

رئيس بلدية بكّيفا هشام غزالي ل”الموضوعية اونلاين”:قدرنا في هذا المشرق ان نسير على درب الجلجلة والحلّ هو الوحدة بشتّى تجلّياتها

 

زياد العسل

 

تتربع بلدة بكيفا على عرش تاريخ طويل وعريق، فقد قدمت هذه البلدة المتكئة على سفوح حرمون ثلّةً من أبنائها في ميادين العلم والثّقافة والفكر والابداع، واليوم مع مجلسها البلديٍّ الجديد،.يراهن كثرٌ من أبناء البلدة والجوار، على بصمةٍٍ استثنائية سيتركها هذا العهد البلديٍّ في مسار بكّيفا النّهضويٍّ بالتعاون مع المؤسسات الموجودة فيها ومع اهلها وجناحها الاغترابيٍّ الذي لم ولن يألوَ جهدًا في تعزيز حضورها على الخارطة التّيمية والبقاعية.

 

في هذا الاطار يرى رئيس بلديّة بكّيفا هشام غزالي في حديث خاصّ ل”الموضوعية اونلاين” ان القرار المتّخذ منذ بدايات هذا العهد البلديٍّ كان يتمحور حول وضع خطّة ممنهجة للمواءمة بين بناء الحجر والبشر على حدٍّ سواء، ومن كبريات الانجازات التي تم تحقيقها هو تأمين الطاقة الكهربائية لبئر البلدة، بالتّعاون مع المهتّمين والحريصين وفي طليعتهم النائب وائل ابو فاعور، الذي يشكره غزالي على كل ما قدّم وما يزال لوادي التيم عمومًا وللبلدة خصوصًا. يضيف:” نعمل بشكل حثيث ومستمرّ على دعم كلّ الطاقات الثقاقية والادبية والفكريّة المتواجدة في البلدة، ونحن بصدد اطلاق مكتبة شاملة تكون بوّابة للحثّ على المعرفة والبحث في ٱن واحد، فالعلم والثقافة هما مدماك بناء المجتمعات والاوطان.

 

يتحدّث غزالي عن كتاب الرئيس السابق للحزب التّقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بعنوان:” قدر في هذا الشرق”، ويعتبره مرجعًا ثقافيًّا وتاريخيًّا وسياسيًّا يمكن من خلاله قراءة معالم المرحلة المقبلة، فتجربة جنبلاط الثرية في أعتى الحق في تاريخ لبنان وقراءاته انتجت هذا الكتاب الاستثنائي والذي يرسم معالم المرحلة المقبلة وفقَ غزالي”.

 

يختم غزالي:” قدرنا في هذا المشرق ان نسير على درب الجلجلة وان نعبّد الطريق بصمودنا وتضحياتتا، وكلّنا يقين ان هذا الصمود والتّحديات ودرب الجلجلة، ستنتج مساحة استقرار واملٍ إذا ادركنا الدّرس الأعظم ممّا يحدث، وهو الوحدة والتٱخي لنصبحَ شعبًا لا شعوبًا متعدّدة ومتصارعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى