خاص الموضوعية أونلاين

سيف الدين: لا تنازل عن الأرض والحقوق القومية.. والمقاومة بوصلتنا منفذ ملبورن في الحزب السوري القومي الاجتماعي لـ«الموضوعية أونلاين»: وحدة الصف لا تكون على حساب العقيدة القومية

يؤكد منفذ ملبورن في الحزب السوري القومي الاجتماعي، غسان سيف الدين، التمسّك بنهج المقاومة ورفض أي تنازل يمسّ الأرض والحقوق القومية، مشدداً على أن الصراع مع العدو الإسرائيلي لا يحتمل التفريط بالثوابت. وفي الشأن الحزبي، يعتبر أن الأزمة الراهنة عابرة، وأن محاولات تغيير مسار الحزب وإبعاده عن دوره المقاوم لن تنجح في فصل العقيدة القومية عن الصراع الأساسي. أما على مستوى الاغتراب، فيسلّط الضوء على الدور التاريخي الذي أدّاه المغتربون في الحفاظ على استمرارية الحزب وتعزيز صلته بالوطن، مستشهداً بمنفذية ملبورن التي يتجاوز عمرها ستين عاماً.

وفي مقاربته للصراع مع العدو الإسرائيلي، يشدد سيف الدين على أن «اتصالنا باليهود هو اتصال الحديد والنار»، انطلاقاً من الإيمان بنهج المقاومة ورفض أي تنازل على مستوى الأرض والحقوق القومية. ويؤكد الوقوف كتفاً إلى كتف مع المقاومة، ورفض أي مسار تفاوضي يتضمن التنازل عن حقوق الأمة في هذا الصراع التاريخي، معتبراً أن العدو الذي يقاتل الأمة في أرضها وحقوقها ودينها هو العدو الإسرائيلي.

وعلى الصعيد الحزبي، يرى سيف الدين أن الأزمة الراهنة عابرة في طبيعتها، ولا تستند إلى خلاف عقائدي في جوهرها، بل تمثل محاولة لتغيير مسار الحزب وإلهائه عن دوره الجبهوي المقاوم. ويؤكد أن القوميين الاجتماعيين لن يتخلوا عن بوصلتهم المركزية، وسيبقون في قلب المواجهة وفي الخندق الأمامي على الجبهات، مشدداً على أن محاولات فصل العقيدة القومية عن الصراع المفصلي لن يُكتب لها النجاح.

ويعتبر أن الأصوات والتحركات الرامية إلى تغيير وجهة الحزب لن تتمكن من إبعاد القيادة الحزبية عن أهدافها وغاياتها الأساسية. وفي المقابل، يؤكد أن باب توحيد الصفوف يبقى مفتوحاً أمام كل رفيق يرغب في العودة إلى ساحة الصراع، وأن القيادة لن تدخر جهداً في تقريب وجهات النظر والعمل على لمّ الشمل، شرط ألا يكون ذلك على حساب المصلحة القومية التي تأسس الحزب من أجل تحقيقها والانتصار لقضاياها.

أما في ما يتعلق بالاغتراب، فيلفت سيف الدين إلى الدور الأساسي الذي أدّاه المغتربون منذ تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، إذ شكّلت الفروع الحزبية خارج الحدود شرايين حيوية ضمنت استمراريته في مراحل مختلفة، ولا سيما خلال الفترات التي واجه فيها الحزب ضغوطاً وظروفاً استثنائية.

ويشير إلى أن الحزب اضطلع تاريخياً بدور الرابط بين الوطن والاغتراب، وعمل على صون هذه العلاقة الضرورية من خلال بناء الجسور والمؤسسات التي تضمن استمرار التواصل والتفاعل بين الجناحين. ويستشهد بمنفذية ملبورن، التي يتجاوز عمرها ستين عاماً، بوصفها نموذجاً حياً للحضور الحزبي الفاعل في الاغتراب، ودليلاً على عمق العلاقة التاريخية التي تربط المغتربين بوطنهم وبالمسيرة الحزبية.

ويخلص سيف الدين إلى أن الحفاظ على الثوابت القومية، وتعزيز وحدة الصف الحزبي، وتفعيل العلاقة مع الاغتراب، تشكّل ركائز أساسية في مواجهة التحديات الراهنة، بما يضمن استمرار الحزب في أداء دوره وفقاً للمبادئ والأهداف التي تأسس من أجلها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى