عازار ل”الموضوعية اونلاين”: سلطة المحاصصة الطائفية هي عائق امام التقدم والتطور في لبنان

زياد العسل
رأى القيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي الدكتور وليد عازار، أن أول من حذر من الخطر الصهيوني الوجودي على لبنان هو المفكر الزعيم انطون سعادة،الذي قال ان لبنان هو الحلقة الاضعف بعد احتلال فلسطين ، وقد اثبتت رؤيته انها دقيقة وصائبة، ورغم كل المؤامرات والمرتهنين في الداخل لارادة اسرائيل، لا زالت مقاومتنا وشعبنا يقفان سدًّا منيعًا في وجه هذا الاحتلال واسقاط مشروعه، ولكل الذي يراهنون على انتصار مشروع العدو، نقول لهم ان شعبنا سيحاكمكم، لانكم سقطم من عالم الإنسانية والاخلاق والوطنية، والتاريخ يقول إن شعبنا ومقاومتنا ستنتصر والاحتلال الى زوال وهذه هي سنة الحياة.
أضاف عازار:” ان سلطة المحاصصة الطائفية هي سلطة معطلة للرقي والتقدم وخادمة لسلطة العدو، والوضع الذي وصلنا إليه ليس بالصدفة، بل بالتخطيط الممنهج بين العدو وأربابه في في الداخل لبث اليأس في نفوس اللبنانيين، لكي يرضخوا للمشاريع التٱمرية والسيطرة على بلادنا ومقدراتها، وهذا واضح من خلال تعطيل الاستفادة من ثرواتتا الطبيعية في البحر والبرّ، وعدم السماح لأي دولة ان تقدم لنا العون الا من خلالهم، وهذا يدل على ان هذه السلطة لا تعمل لصالح شعبها، انما تغطي الفاسدين وتحاكم الأبطال، وتعفو عن المجرمين والعملاء، وهذه السلطة تعمل ضد أبناء شعبنا، وهذه السلطة يجب الانقلاب عليها، لانها سوف تمعن بالمزيد من اضعاف الاقتصاد وتهجير الناس واذلالهم.
على صعيد وضع الحزب، هناك ازمات يمر بها الحزب تتعلق بالرغبة بالسيطرة على الحزب وفق عازار، فهذا الحزب هو ملك القوميين، وملك شعبنا ولا يمكن أن يحكمه الا القوميين بارادتهم الواعية من خلال تطبيق “الدستور” وخضوع جميع قياداته للدستور وسلطات الحزب العليا، فاعظم اعمال المؤسس “سعادة” بعد وضع العقيدة هو انشاء نظام المؤسسات، وهذا رهن باردة القوميين الواعين للمخاطر التي تنعكس على حزبهم بحالة عدم تطبيق النظام وأحكام السلطات الحزبيّة، فحزبنا مشرعة ابوابه لكل القوميين المؤمنين بعقيدة سعادة ودستور حزبه، واطاعة قوانيه وقراراته، ونحن كقيادة عليه نؤكد على ما قاله رئيس الحزب في الكلمة الاولى، لناحية العمل الجاد لتحقيق وحدة حزبهم وهذا يتطلب تنازلات وتضحيات كبيرة.



