خاص الموضوعية أونلاين

منسق التيار الوطتي الحر في راشيا مخايل مرتا ل”الموضوعية اونلاين”: اتفاق مار مخايل كان ضرورة وطنية ومقاربتنا اليوم تقوم على “استراتيجة وطنية واضحة” للدّفاع

زياد العسل

تتدحرج يومًا بعد يوم، كرة القلق الامني والسياسي والاقتصادي، في ظل تراشق بين القوى السياسية وعدم وجود خارطة جديّة لمقاربة الأزمات الكبرى.

يعتبر منسق التيار الوطني الحر مخايل مرتا في حديث خاص ل”الموضوعية اونلاين” ان التيار لم يغير ثوابته، بل ما زال مستمرًّا على نهج وخطى المؤسس العماد ميشال عون، والقيادة الحالية تكمل خط النضال على صعيد السيادة الحقيقة والدفاع عن كرامة اللبنانيين، لذلك نعمل اليوم على اكثر من خط، الأول هو الدفاع عن سيادة لبنان من خلال رفض ما تفعله اسرائيل على الجبهة الجنوبية ومطالبة “الحزب” ان يكون السلاح بيد الدولة، لان لا خيار منطقي وواقعي اليوم، سوى هذا الخيار، في لحظة حرجة نخشى فيها على لبنان بجغرافيته وحضوره المؤثر في هذه البقعة من العالم.

يضيف:” اتفاق مار مخايل كان ضرورة وطنية لا مفرّ منها في ذلك الوقت، ولكننا كنا واضحين لناحية رفض ان يدخل لبنان في صراعات اقليمية ودولية كبرى، لان واقعه لا يسمح له أن يلعب ادوارًا كبرى، وقد أُثبت حسن توقعنا في الاحداث الأخيرة، وفي الوقت نفسه نرفض أن تشعر شريحة كبرى من اللبنانيين انها مهددة داخليًّا او خارجيًّا، لان اي فئة تحاصَر، تؤثر على الواقع الوطني برمته.

موضوع وزارة الطاقة وملف الكهرباء، يعتبره مرتا وثيقة تثبت مصداقية وشفافية التيار الوطني الحر، وقد اعترف كثر من اخصام التيار انه كان على حق وما زالوا يستمرون بالمشاريع التي رسمها وحققها، ونحن نرفض فكرة الاعتكاف، لانها تعكس قلةً في المسؤولية والاهتمام بملف داهم يعني كل الشعب اللبناني.

لا يخشى مرتا من الفتنة، ولكنه قلق على الحضور الديمغرافي السوري الكبير، حيث ان ثمة قرار دوليٍّ بهذا الحضور،وهذا يشي بسيناريوهات كثيرة ومتعددة، قد يكون ابرزها محاولات لتغيير التركيبة اللبنانية والتحضير لأمور أمنية، تكون مترافقة مع اي سناريو حرب خارجية.

ينهي منسق التيار الوطني الحر في راشيا، بالحديث عن بعض “المعارضين” للتيار، معتبرًا ان سبب خروجهم العلنيٍّ وكلامهم ضد التيار، مردّه المركزي لرفضهم فكرة المداورة في مواقعهم وحضور وجوه تيارية جديدة، اضافة لبعض المنتفعين الذين ثبتت خلفيتهم النفعية والمصلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى