
اعترف الحزب الليبرالي الذي ينتمي إليه فلافيو بولسونارو، الاثنين، بنتائج الانتخابات الرئاسية في البرازيل وفوز الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رغم الاعتراضات التي أثارها مرشحه على عملية التصويت، وإعلانه عزمه اللجوء إلى القضاء للمطالبة بإلغاء النتائج.
وقال الحزب في بيان صدر ليل الاثنين: “نحن نعترف بنتائج الانتخابات الرئاسية، كما أعلنتها المحكمة الانتخابية العليا، لكننا نرى أن المخاوف المثارة تستدعي معالجة وافية في إطار نقاش سياسي متوازن وديمقراطي”.
وكان فلافيو بولسونارو، المرشح اليميني الذي خسر أمام لولا دا سيلفا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، قد أعلن ليل الأحد رفضه الاعتراف بالنتائج، مؤكداً عزمه اللجوء إلى القضاء للمطالبة بإلغائها.
وبحسب وسائل إعلام محلية، استند بولسونارو في اعتراضه إلى قرار قاضي المحكمة الانتخابية العليا كريستيانو زانين تمديد فترة التصويت ساعتين.
وقال بولسونارو في تصريحات صحفية الأحد إن ما جرى “غير مقبول”، معتبراً أن تمديد التصويت أدى إلى تغيير قواعد الانتخابات والإخلال بمبدأ المساواة بين الناخبين.



