مختار بلدة بكيفا حكمت البراضعي لـ«الموضوعية اونلاين»: الغد البكفاني ينطلق من عظمة الأمس ورؤية الطاقات الشابة
زياد العسل
رأى مختار بلدة بكيفا حكمت البراضعي، في حديث خاص لـ«الموضوعية اونلاين»، أن بلدة بكيفا المتكئة على عرش تاريخ طويل وعريق، تميّزت عبر حقبها التاريخية بالتنوّع الفكري والثقافي، فكانت منبعًا للعلم والفكر والحرف والمواهب.
وقال البراضعي إن هذه الصورة الاستثنائية التي تميّزت بها «بلدتنا» يجب أن نتمسّك بها، وأن نعمل على توطيدها وتوثيقها بالعمل الدؤوب، وتعزيز هذه الصورة الرسالية التي لطالما شكّلت جزءًا أساسيًا من هوية بكيفا، إضافة لحضور ديني تمثّل بعائلة “برغشة” الكريمة والمقامات الدّينية الكريمة التي تعكس عمق انتماء البلدة للفكر والمسار التّوحيدي.
ووجّه البراضعي تحية تقدير إلى النائب وائل أبو فاعور، على الجهود التي يبذلها على صعيد المنطقة، معتبرًا أن جهود ابو فاعور ونضاله أثمرا إنجازات وبصمات فريدة في شتى الميادين.
وبعث البراضعي بتحية للجيش اللبناني والقوى الامنية الساهرة على امن وأمان الوطن، ورسالة محبة ووفاء لأهل الجنوب الصامد في خضم هذه اللحظات الصعبة والتاريخية.
وعلى صعيد مؤسسات البلدة، شدّد البراضعي على أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات في بكيفا، من بلدية البلدة إلى مستوصفها، والنادي الثقافي والفريق الرياضي في البلدة ومتوسطة بكيفا الرسمية والتعاونية الزراعية،وهذا يعود لجهد القيّمين على هذه المؤسسات.
وقال: «نشدّ على أيدي القيّمين على هذه المؤسسات، لتبقى بكيفا فريدة في حضورها ورسالتها الحضارية التي لطالما انفردت بها طوال تاريخها».
وأردف: «إل جانب الشق المقيم، ثمة دور كبير للمغتربين، حيث إن اغتراب البلدة لم ولن يتخلّى عن دوره المحوري في كل قضايا البلدة والمساعدة في أي امر يصبّ في خدمة اهلها ،وهذا يعكس مدى متانة الرابط بين الجناحين».
وختم البراضعي مؤكدًا أن «بكيفا ستبقى عنوانًا للقاء مع الآخر، والمحبة والإبداع، وأن الغد البكفاني ينطلق من عظمة الأمس ورؤية الطاقات الشابة».



