
يتصاعد “كابوس” الأحزاب الصغيرة داخل ائتلاف اليمين الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، مع اقتراب انتخابات الكنيست الـ26، في وقت يواجه فيه نتنياهو تراجعاً في شعبية كتلته وانقسامات حادة حول قضايا جوهرية.
وتتمحور المعضلة الأبرز في قائمتين يمينيتين؛ إذ تتأرجح إحداهما حول نسبة الحسم (العتبة الانتخابية)، بينما تبتعد الأخرى عنها تمامًا، ويهدد استمرار هذا الوضع بهدر الأصوات وخسارة كتلة اليمين يصل إلى 5 مقاعد، ما لم تنسحب القائمتان لصالح بقية أحزاب الائتلاف.
وتمنح أحدث استطلاعات الرأي في إسرائيل، كتلة الائتلاف الحكومي بزعامة نتنياهو 49 مقعدًا، وهو أدنى مستوى لها على الإطلاق، في حين تمنح كتلة المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت 52 مقعدًا.



