
بحسب مصادر واسعة الاطلاع، فإن طهران ليست في صدد تقديم إسناد عسكري مباشر للحوثيين، وهو ما لم تلجأ إليه أيضا مع حليفها حزب الله، رغم ما كان يتمتع به من قدرات عسكرية عند بدء الضربات المركّزة عليه. ومن هذا المنطلق، لا تبدو إيران مستعدة للانخراط المباشر في المعركة اليمنية، بل تراهن على توظيف أوراقها الإقليمية، وفي مقدّمها الحوثيون وحزب الله، للضغط على دول المنطقة وتعزيز موقعها التفاوضي، بما يخدم مصالح حلفائها أيضا.



