أخبار دولية وعربية

خلاف بين نتنياهو ورئيس الأركان حول مواصلة العملية العسكرية في الخليل

قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن خلافاً نشب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زمير بشأن مواصلة العملية العسكرية في مدينة الخليل في الضفة الغربية

وبحسب الهيئة، يرى زمير أن أهداف العملية تحققت وأوصى بإنهائها، بينما طالب نتنياهو بمواصلتها.

وأضافت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان يعتزم، مساء السبت الماضي، الإعلان عن انتهاء العملية في اليوم التالي، بعد استكمال تفتيش المنازل، لكن نتنياهو طلب من رئيس الأركان مواصلة العملية.

وخلال اجتماع لتقييم الوضع عُقد، الأحد، في قاعدة “تل نوف”، بمشاركة نتنياهو، وزمير، ورئيس قسم العمليات، ورئيس قسم الاستخبارات، وقائد القوات الجوية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أكد زمير أن أهداف العملية تحققت، وأنه لا يوجد مبرر لاستمرارها.

كما أشار رئيس الأركان الإسرائيلي، إلى عدم وجود مبرر قانوني لمنع العائلات الفلسطينية من العودة إلى منازلها، وأوصى بإنهاء العملية، لكن نتنياهو رفض التوصية، ما أدى إلى استمرارها.

ونقلت هيئة البث عن مصدر عسكري قوله إن أهداف العملية “تحققت بالفعل”.

وبحسب هيئة البث، فتشت قوات الاحتلال الإسرائيلية حتى الآن نحو 500 مبنى في المدينة، وعثرت على بندقية ومسدس.

ونقلت الهيئة عن مقاتلين في إحدى الوحدات المشاركة في العملية استياءهم من استمرارها، إذ قالوا إنهم “يمضون وقتهم في مناطق الكشف، وإجراء عمليات المسح، والبحث عن الأسلحة، دون تحقيق نتائج تبرر مواصلة الانتشار”.

وأضاف أحد المقاتلين أن القوات باتت “تضيع الوقت فحسب”، مشيراً إلى إمكانية العثور دائماً على مزيد من الأسلحة، وأعلام حركة حماس، لكن ذلك لا يمثل الهدف الأساس للعملية.

وقال المقاتلون إن بعض الجنود لم يعودوا إلى منازلهم منذ 28 يوماً، بسبب عدم إعلان انتهاء العملية، معتبرين أن استمرارها يرتبط برفض أحد المسؤولين الإقرار بانتهائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى