
يستضيف «غاليري صالح بركات» معرض الفنانة ياسمينا نيستن «حرّاس الذاكرة» المستمر حتى 30 أيلول (سبتمبر). يضم المعرض مجموعة جديدة من اللوحات الزيتية التي تعيد النظر في فن البورتريه، متجاوزةً فكرة التشابه الحرفي مع ملامح الشخص المرسوم، باتجاه صورة أكثر ارتباطاً بالذاكرة والإحساس والانطباع.
تتجه أعمال نيستن إلى الوجه بوصفه نقطة انطلاق، من دون أن تتعامل معه كموضوع ثابت أو كمسعى لتوثيق الملامح بدقة. في لوحاتها تتجاور مساحات واسعة من الألوان الهادئة والخافتة مع ومضات لونية سريعة وجريئة، فيما يلعب التباين دوراً أساسياً في بناء المشهد وإبراز الحالة التي تحيط بالشخصية.
ولا يقتصر اهتمام الفنانة على الوجه والجسد، إذ تحضر إلى جانب الشخصيات مجموعة من الأشياء والتفاصيل المحيطة بها، موضوعة بطريقة تبدو عفوية للوهلة الأولى، لكنها تحمل قدراً من العناية والدقة. وتدفع هذه العناصر المتلقي إلى البحث عن علاقة محتملة بينها وبين الوجه أو الجسد، وعن المعاني التي قد تختزنها داخل عالم اللوحة.
* «حرّاس الذاكرة»: حتى 30 أيلول (سبتمبر) – من الساعة 11:00 صباحاً حتى 6:00 مساءً – «غاليري صالح بركات» (كليمنصو). للاستعلام: 01/345213



