رأى الأمين راى الامين العام لـ”التيّار الأسعدي” معن الأسعد، أنَّه “يقع على عاتق رئيس الحكومة نوّاف سلام مسؤوليّة كبيرة من خلال وجوده في نيويورك بالأمم المتحدة ثم اللقاء مع وزير الخارجية الأميركيّة ماركو روبيو في واشنطن المسؤول عن الملف اللبنانيّ وبيده الحلّ والربط داخل الإدارة الأميركيّة”، مطالباً الرئيس سلام “أن يتحمّل هذه المسؤوليّة في أخطر مرحلة يمرّ فيها لبنان، وعليه عدم تضييع فرصة وجوده في أميركا ووضع الإدارة الأميركيّة أمام مسؤوليّتها كضامن وراع للمفاوضات والاتفاقات التي تمت بين لبنان والعدوّ الاسرائيليّ تحديداً ما سُمّيَ باتفاق الإطار الذي لم يلتزم به العدوّ، بل على العكس تماماً فهو يستمرّ بعدوانه الوحشيّ على لبنان وعلى جنوبه خصوصاً بخرق سيادته واحتلال أرضه وتفجير المنازل ومحو القرى وحرق الزرع وإبادة الضرع”.
وأكد الأسعد في تصريح “أنَّ البحث في تمديد عمل قوات “يونيفيل” هو من القضايا الخطيرة، لأنَّ الأميركيّ والإسرائيليّ يشترطان تعديل مهامها ومنحها صلاحيات لتفتيش البيوت والاعتقال وتحويلها إلى آلات تنفيذيّة لمصلحة العدوّ وخصوصاً في المناطق التي لا وجود للعدوّ فيها وهذا أمر خطير”، لافتاً إلى أنَّه “لم يحصل في التاريخ أن قامت سُلطة سياسيّة حاكمة بالتفاوض السلميّ والدونيّة مع قوّة غازية ومحتلّة، وعلى رئيس الحكومة أن يعي وهو يعرف ذلك أنَّ العدوّ لا يُمكن له أن يفهم إلاّ بلغة القوّة، وأنَّه يترتّب على لبنان أن يفاوض مستنداً إلى سلاح المقاومة”.



