أخبار لبنانية

الاتفاق على قوّة بديلة لـ”اليونيفيل” لم يُنجز حتى الآن

يكتسب تحذير رئيس الجمهورية جوزاف عون من الفراغ بعد «اليونيفيل» أهمية إضافية. فقد أبلغ كبير مستشاري الحكومة البريطانية لشؤون الدفاع في الشرق الأوسط، الأميرال إدوار ألجرين، ترحيب لبنان بقوة بديلة إذا تعذّر التمديد للقوة الأممية، دعماً لتنفيذ القرار 1701 ومساندة الجيش في بسط سلطة الدولة حتى الحدود المعترف بها دولياً.

 

وحذّر عون من تداعيات غياب البديل، خصوصاً مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي. وبذلك، وضع أمام الدول المعنية سؤالاً يتجاوز إعلان الدعم للبنان إلى كيفية ضمان استمراره خلال أي انتقال في طبيعة الوجود الدولي جنوباً.

 

وأفادت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية» بأنّ اتفاقاً على قوّة بديلة لم يُنجز حتى الآن، على رغم من وجود مبادرة إيطالية بمشاركة فرنسية، وإعلان 10 دول استعدادها للانضمام إلى هذه القوة.

 

وأوضحت أنّ ترتيبات المشاركة وطبيعة التفويض والإمكانات المطلوبة وآليات الانتقال لم تُحسم بعد. وهذه التفاصيل هي التي ستحدّد قابلية المبادرة للتنفيذ، وكيفية الاستفادة من دور «اليونيفيل» وخبرتها، مع الحفاظ على استمرارية المساندة الدولية للجيش.

 

فالموقف اللبناني واضح في رفض الفراغ. أمّا الاستجابة الدولية، فلا تزال تحتاج إلى ترتيبات تتيح للمؤسسة العسكرية التخطيط على أساس التزامات محدّدة، في مرحلة لا يحتمل الجنوب فيها مزيداً من الغموض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى