
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ليل السبت، أن “إسرائيل” لن تبادر إلى شن ضربة في إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة، بعد أقل من أسبوعين، معتبراً ذلك الحديث “من اختراع المعارضة”.
وقال، خلال مقابلة أجرتها معه قناة “كان” الإسرائيلية: “نحن لن نبادر إلى معركة في إيران قبل الانتخابات، نحن على أهبة الاستعداد واليقظة التامة مع الجيش الإسرائيلي لمواجهة احتمال أن يقوم الإيرانيون بالهجوم هنا بسبب الضغط الداخلي لديهم، برغم أنهم يدركون حجم الضربات التي تلقوها منا”.
وأضاف كاتس: “لذا يجب علينا أن نكون مستعدين، والتحذيرات التي نطلقها تحمل رسائل واضحة لهم وللمجتمع الدولي أيضاً، وهذا جزء من الاستعدادات”.
ومضى قائلاً: “نحن لا نطلق الكلام جزافاً، وقد أوضحنا ذلك أيضاً بناء على مؤشرات لدينا، ولذلك فإن الجيش على أهبة الاستعداد والجهوزية”.
وتابع: “لدينا معلومات استخباراتية تفيد بأن الأعداء يريدون شن هجوم وتنفيذ عمليات للتأثير على الانتخابات. بناءً على ذلك، فإن الجيش مستعد تماماً على صعيد الإحباط الاستخباراتي والردود القوية والصارمة في حال حدوث ذلك”.
وحول الانتخابات، قال: “ليس هناك أي نية لتأجيل الانتخابات، نحن نريدها، فهذا جزء من الديمقراطية، طبعاً. ونتيجة الانتخابات ستحدد ما إذا كانت “إسرائيل” ستكمل المهمة في إيران، وهل ستكمل العمل على إسقاط هذا النظام؟ لقد أنجزنا 80 إلى 90 بالمئة، ووجهنا لهم ضربات قوية ولكن يجب إكمال المهمة”.
وعن المنافس الأبرز على رئاسة الحكومة غادي آيزنكوت زعيم حزب “ياشار”، قال كاتس: “آيزنكوت ينوي الهروب والانسحاب من لبنان وسوريا في الدقيقة التالية لانتخابه، في حال فوزه أقول كلاماً موثوقاً وقد واجهته به”.
وواصل كاتس هجومه على أيزنكوت قائلاً: “في غزة، هو لم يكن يريد البقاء هناك منذ البداية؛ فقد دعا إلى الخروج منذ البداية ولم يكن يريد عملية رفح. نحن نسيطر الآن على 70% من غزة لمواصلة الضغط. ونسيطر على 700 كيلومتر مربع من شاطئ البحر وحتى قلعة الشقيف ومداخل جبل الشيخ في لبنان
يأتي ذلك في وقت سلطت فيه القناة الضوء على تقارير حول استعدادات تجريها سفن حربية أميركية في الشرق الأوسط تحسباً لتجدد الصراع مع إيران.
وبحسب التقارير، تستعد سفن حربية أميركية في الشرق الأوسط لسيناريو قد يقرر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف الأعمال العدائية ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة.



