“الجمهور أقال حكومة نتنياهو”.. المعارضة تهاجم نتنياهو بعد ظهور نتائج الانتخابات الأولية

أُغلقت مراكز الاقتراع في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، بعد أن قاربت نسبة المشاركة 75%، وسط نتائج أولية تشير إلى عدم تمكّن أي من المعسكرين الرئيسيين من الحصول على الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة، والبالغة 61 مقعداً، فيما برزت مواقف سياسية متباينة بشأن نتائج الانتخابات واحتمالات تشكيل الحكومة المقبلة.
وفي أول تعليق على النتائج، اعتبر زعيم حزب “يشار” غادي آيزنكوت أن نتائج العينات الأولية تؤكد “أنه لا ثقة كاملة بنتنياهو وحكومة السابع من أكتوبر”، مشيراً إلى أنه في حال تطابقت النتائج النهائية مع التقديرات الأولية، فإن ذلك سيعني فوز معسكره.
وفي السياق، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أن كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعرضت “لهزيمة قاسية وانهيار تام”، مضيفاً أن الجمهور وجّه رسالة واضحة إلى نتنياهو مفادها: “اذهب إلى البيت”.
بدوره، رأى رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي يائير غولان أن “الجمهور قال كلمته وأقال حكومة نتنياهو”، فيما أعرب رئيس القائمة المشتركة، وفقاً للقناة 12 الإسرائيلية، عن أمله في “إرسال نتنياهو وسموتريتش وحكومة الدم إلى بيوتهم”.
في المقابل، قلّل وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر من أهمية احتفالات معسكر اليسار بالنتائج الأولية، معتبراً أنها “مبكرة”، ومشدداً على أن الواضح حتى الآن هو أن حزب الليكود لا يزال الحزب الأكبر.
وعلى صعيد تشكيل الحكومة، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن النتائج الأولية تكشف عن احتمال كبير لتكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة المقبلة، في ظل عدم حصول معسكر نتنياهو على الأغلبية البرلمانية المطلوبة.
وكانت استطلاعات القناة 12 قد أظهرت تصدّر معسكر آيزنكوت بـ52 مقعداً، مقابل 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو و18 مقعداً للأحزاب العربية، فيما منح استطلاع هيئة البث الإسرائيلية معسكر آيزنكوت 53 مقعداً مقابل 50 لمعسكر نتنياهو.
وعلى مستوى الأحزاب، أظهرت تقديرات القناة 12 تصدّر حزب الليكود بـ24 مقعداً، يليه حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت بـ22 مقعداً، ثم حزب نفتالي بينت بـ12 مقعداً، في انتظار صدور النتائج الرسمية النهائية.


