
نفت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية صحة تقارير متداولة بشأن مراقبة ممثلي حزب «الليكود» للناخبين داخل مراكز الاقتراع، وتسجيل بيانات وصولهم أو تصويتهم عبر تطبيق إلكتروني.
وقالت اللجنة، في بيان رسمي نقلته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، إن المعلومات المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي بشأن هذه الممارسات غير صحيحة، مؤكدة أنها لم تتلقَّ حتى الآن بلاغات عن تنفيذ مثل هذه الأنشطة.
وأضافت اللجنة أنها تلقت بلاغاً محدداً بشأن تصوير داخل مركز اقتراع في مستوطنة يروحيف، مشيرة إلى أن إحدى عضوات لجنة الاقتراع التي قامت بالتصوير أدركت خطأها بعد توضيح التعليمات لها، وأوقفت عملية التصوير.
وشددت اللجنة على حظر ممثلي الأحزاب داخل مراكز الاقتراع من نقل أي معلومات إلى أحزابهم بشأن حضور الأشخاص للإدلاء بأصواتهم أو مشاركتهم في التصويت، بما في ذلك استخدام التطبيقات الإلكترونية.
وأكدت أن هذه التعليمات ملزمة لجميع الأحزاب وممثليها، في إطار القواعد المنظمة للعملية الانتخابية.
وانطلقت صباح الثلاثاء انتخابات الكنيست السادسة والعشرين في إسرائيل، بعد بدء التصويت في أكثر من 12 ألف مركز اقتراع، في عملية يُنظر إليها على أنها الأهم في تاريخ إسرائيل، وسط حالة استقطاب حادة داخل صفوف المجتمع الإسرائيلي.
وبدأ 7.33 مليون ناخب إسرائيلي التصويت لاختيار ممثليهم بين 36 قائمة انتخابية، تُرجّح استطلاعات الرأي عبور ما بين 11 و13 منها نسبة الحسم البالغة 3.25% من الأصوات؛ إذ ستتوزع على 120 مقعداً، هي إجمالي عدد مقاعد الكنيست.



