
ظمت مجموعة “درب المنية” مسيراً في منطقة تربل، خلف الوادي الصخري، وصولاً إلى سفوحها التي تمنح زائريها إطلالة ساحرة على مدينة المنية، في مشهد تتعانق فيه زرقة الأفق مع خضرة الطبيعة وجمال التضاريس.
واوضحت المجموعة في بيان انه “لم يكن المسير مجرّد عبورٍ بين الصخور والبراري، بل كان رحلةً متجدّدة في حضن الطبيعة، ومساحةً لتجديد المحبة، وتعزيز روح الألفة، واكتشاف الجمال الذي تختزنه أرضنا في تفاصيلها الصغيرة والكبيرة”، مضيفة انه “في كل مرة نعود فيها إلى تربل، نشعر وكأننا نلتقي بها للمرة الأولى؛ حبٌّ جديد، وانبهارٌ متجدّد، ودهشةٌ لا تنتهي أمام لوحةٍ طبيعية ترسمها الأرض بسخاء، وتُطلّ من سفوحها على المنية وكأنها تحتضنها بعين المحبة”.
واكد البيان ان “درب المنية ليس مجرّد مسيرٍ في الطبيعة، بل حكاية انتماء تُكتب بالأقدام، وتُروى بالمشاعر، وتبقى في الذاكرة كعطر البراري الذي لا يغيب، ولأن في أرضنا ما يستحقّ أن نكتشفه، وفي قلوبنا حبّاً لا يتعب من العودة”.



