أخبار دولية وعربية

آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد نتنياهو قبيل الانتخابات

خرج آلاف الإسرائيليين في “تل أبيب”، مساء السبت، في مسيرة مناهضة لحكومة بنيامين نتانياهو، قبل 3 أيام من استحقاق مفصلي سيكون بمثابة استفتاء على شخص رئيس الحكومة.

وتوجه آلاف المشاركين في التظاهرة سيراً على الأقدام، من ساحة رابين في وسط “تل أبيب” إلى ما تسمى “ساحة الرهائن”، حيث أقيم التجمّع الاحتجاجي.

ودعا ما يسمى “مجلس أكتوبر”، وهي مجموعة أسستها عائلات القتلى والرهائن الذين احتجزوا في غزة إبان 7 تشرين الأول 2023، إلى الاحتجاجات، وذلك للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الإخفاق في منع هجوم حركة “حماس” الذي أشعل فتيل الحرب في القطاع الفلسطيني.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، شهد التجمع مشاركة قادة أحزاب المعارضة الأربعة الرئيسية، بمن فيهم غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش السابق الذي ينافس نتانياهو في الانتخابات والذي حظي باستقبال حار من الحشود.

وقال “مجلس أكتوبر” عبر منصة “إكس”: “قبل 3 أيام من الانتخابات، سننظم الفعالية الختامية التي تتوج 3 سنوات من النضال للكشف عن الحقيقة، والمطالبة بالمحاسبة، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية”.

وحذر “مجلس أكتوبر” السلطات الأمنية الإسرائيلية من احتمال وقوع “استفزازات” من محرضين موالين للائتلاف الحكومي اليميني الحالي.

وأظهرت أحدث استطلاعات للرأي نُشرت قبيل بدء سريان فترة حظر النشر، مساء الجمعة، أن أياً من المعسكرين لن يحصل على أغلبية المقاعد في البرلمان الإسرائيلي.

وكشف استطلاع أجرته هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن كتلة آيزنكوت ستحصل على 52 مقعداً، بينما ستحصل كتلة نتانياهو على 50 من أصل 120 مقعداً في الكنيست، في حين ستذهب المقاعد المتبقية لأحزاب غير متحالفة مع أي من الطرفين، منها أحزاب عربية.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية، مساء السبت، أنها “قبضت على مشتبه به اعتدى على فريق الحماية الخاص بشخصية عامة” في “تل أبيب”، فيما أشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن الشخصية المستهدفة هي رئيس الوزراء السابق وزعيم أحد أحزاب المعارضة نفتالي بينيت.

وتأتي هذه التظاهرة بعد سنوات من حملات قادها المجتمع المدني الإسرائيلي وأحزاب المعارضة للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول الإخفاقات الأمنية التي أدت إلى أحداث السابع من تشرين الأول.

ورفضت حكومة نتانياهو تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، رغم تشكيل “إسرائيل” في الماضي لجانا مشابهة للتحقيق في الإخفاقات الكبرى على مستوى الدولة.

واقترحت الحكومة بدلاً من ذلك تشكيل لجنة “سياسية” يتولى الائتلاف الحاكم تعيين نصف أعضائها، بينما يتولى نواب المعارضة تعيين النصف الآخر. ورفض قادة المعارضة المشاركة في تشكيل لجنة “سياسية”.

ومع اقتراب الحملة الانتخابية من نهايتها، يتوقع أن يعقد آيزنكوت وبينيت لقاءات ختامية منفصلة مع الناخبين في تل أبيب مساء الأحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى