
كشفت رسائل مُسرَّبة من أحد مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن طبيعة العلاقات الوثيقة بين فريقه السياسي ووسائل الإعلام، وفقًا لما أورده موقع «سيمافور» الأميركي.
ولفت الموقع إلى أن الحملة الانتخابية لنتنياهو تعرضت لـ«هزات متكررة» جراء الاختراق وتسريب الوثائق، قبيل الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول الجاري.
ويأتي الاختراق الأخير عبر حساب «واتساب» الخاص بمساعد نتنياهو، جوناتان أوريخ، الذي كشف معلومات حساسة من خلال تطبيق لمراقبة وسائل الإعلام، وفقًا للموقع.
وللإشارة، أفادت صحيفة «هآرتس»، أمس الأحد، بأنها «تحققت» من صحة هذا التسريب.
وتتضمن الرسائل محادثات بين أوريخ وعميت سيغال، الشخصية الإعلامية البارزة التي تشغل منصب كبير المحللين السياسيين في «القناة 12» الإسرائيلية.
وتُظهر المراسلات أن سيغال قدّم نصائح بشأن مقاطع الفيديو الانتخابية والرسائل الإعلامية لحملة نتنياهو.
وأثار الكشف عن هذه المراسلات تساؤلات في الأوساط الإعلامية الإسرائيلية بشأن مدى استقلالية سيغال، في ضوء التقارب الذي أظهرته الرسائل بينه وبين فريق نتنياهو السياسي.
وقد قارن أحد الصحفيين الإسرائيليين بين دور سيغال ودور بريت باير، مذيع شبكة «فوكس نيوز»، الذي يحافظ على استقلاليته الصحفية نسبيًا، رغم عمله لصالح منصة إعلامية ذات توجه يميني، وفقًا للموقع. غير أن الرسائل المسرّبة ألحقت ضررًا بصورة سيغال، وكشفت جانبًا من المشهد الإعلامي الإسرائيلي الذي بات وثيق الصلة للغاية بنتنياهو.



