لبنان يستعدّ لجولة التّفاوض الجديدة. هل يتطابق بيدر الحسابات اللبنانية مع حقل المقاربة الاسرائيلية

زياد العسل
يتحضّر لبنان الرسمي لاستكمال جولة المفاوضات الثّامنة مع اسرائيل في ولاية فلوربدا الاميركية، وتشير المصادر ان الموعد قد تمّ ويجري التنسيق برعاية ومتابعة الولايات المتحدة الأمريكية، فهناك تتسيق واضح بين الرئاسات الللبنانية ومتابعة مباشرة من رئيس الوفد اللبناني سيمون كرم، والسفيرة اللبنانية في الولايات المتحدة ندى معوّض.
تتابع المصادر:” لم يحصل الوفد اللبناني او القيادات اللبنانية على أي وعد بوجود نيّة جدّية للولايات المتحدة الأمريكية بالضّغط على تل ابيب، لابداء مرونة جدية في المفاوضات تكون ممهّدة لانسحاب تدريجي، يدفع الدولة اللبنانية للبحث جدّيًا مع “الحزب” بموضوع السلاح واستراتيجية دفاعية واضحة وصريحة، والمطالب اللبنانية تتمحور حول مجموعة من النقاط ابرزها:” وقف اطلاق النار والانسحاب الكامل مع الاحتفاظ بٱلية المناطق “التجربيبة”, وضمان عودة الأهالي دون اي خطورة قد تعتري ذلك، ولكن كل هذه الطروحات ما زالت غير واضحة الافق، في ظل انشغال الحكومة الاسرائيلية بالانتخابات وعدم استعدادها للذهاب بأي خطوة قبل الاستحقاق، بسبب خشية نتنياهو من تأثير خطوة عليه والاطاحة به، في ظل اخصام يخوضون المعركة بشراسة، في طليعتهم بينيت وايزنكوت.
تنهي المصادر:” يبقى الأمر ضبابيّا قبل اتضاح مصير المفاوضات الاميركية الايرانية، ووجلاء المشهد الاقليمي ونتائج الاستحقاقات.فهل يضيّق ذلك هامش المناورة امام دعم واشنطن الضمني ل”تل ابيب”, ام ثمة واقع آخر ستفرضه تطوّرات الميدان؟



